في زقاق مظلم، يمد فلاد، الطفل المتشرد، يده ليتلقى قطعة خبز صغيرة، قوت يومه الوحيد. تلك هي حياته، حياة مليئة بالبؤس والشقاء، لكنه يحمل في قلبه حلمًا كبيرًا بأن يصبح فارسًا نبيلًا. يهمس لنفسه بتصميم: "حتى النجم الغامض في سماء الليل، يمكن أن يسطع إذا أراد." وفي لحظة خاطفة، يضرب برق أسود غامض فلاد، تتردد أصداء غريبة في رأسه، صوت مجهول يهمس له بكلمات لا يفهمها. بينما يحاول استيعاب ما حدث، يظهر أمامه فارس يكسوه ضوء أزرق ساطع كالقمر، مشهد يغير مسار حياته البسيطة تمامًا. يراقب فلاد الفارس بذهول، يرتسم الخوف والرهبة على وجهه. يشعر بأن هذا اللقاء هو بداية مغامرة عظيمة. يقول الفارس بهدوء: "لقد حان الوقت لتبدأ رحلتك." يبدأ فلاد تدريباته الشاقة، متحملاً قسوة الظروف بعزيمة لا تلين. يردد في نفسه كلمات الفارس، مستمدًا القوة من حلمه. وفي ليلة حالكة، يتأمل فلاد سماء الليل المزينة بالنجوم المتلألئة، يهمس لنفسه: "لن أتنازل عن حلمي، سأسعى لتحقيقه مهما كلف الأمر." يظهر الفارس من جديد، يراقب فلاد بإعجاب، مدركًا عزيمته وإصراره. يقول الفارس بابتسامة: "لقد بدأت رحلتك نحو النجوم، لا تدع أي شيء يوقفك." ينظر فلاد إلى الفارس بعينين مليئتين بالتصميم، مستعدًا لمواجهة أي تحديات في طريقه نحو تحقيق حلمه. يعلم أن الطريق طويل وشاق، لكنه يثق في قدرته على التغلب على الصعاب. يردد فلاد كلمات الفارس في نفسه: "لن أتنازل عن حلمي... سأسعى لتحقيقه مهما كلف الأمر، لأصبح ذلك النجم الساطع في سماء الشهامة."